Pidato Bhs.Arab: كيفبة الرياسة فى الإسلام

Uncategorized
كيفية الإمارة فى الإسلام
ياأيها الإخوان المحبوبون
أقوم هنا إلقاء لكم النصائح تخطبني وتخطبكم أن لا
تشرك بالله والاستقامة على الحق بوضع الأشيا فى مواضعها، هاهوذا ما يسمى بالعدل.
الإسلام يعلمنا بأن نعدل فى كل شيء إما ضغيرا وإما كبيرا، فيكون الضعفاء فينا
يستوون بالأغنياء فينا، القائم على تقويم هذا النظام الإسلامي يسمي بالأمير.
الأمير له دور هام فى تنظيم الجتمع، وإطاعته واجبة بعد إطاعة الله والرسول، قال
الله تعالى في كتابه: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم (الآية) يسمى
الرئيس بالأمير أو أولى الأمر ليس كونه ذوالطاقة والاستيلاء، وإنما جميع أمور
مجتمعه تفوض إليه لنسبته كالراعى على رعيته، إذا الأمير لا يرغب فى تحليل أمور
أمته فليس هو بالأمير فحقه المأمور والمرؤوس. إذن، مسئوليته رعاية المجتمع وتحفيظه
وتنظيمه ويأتى بالإطمئنان فيه لازم عليه ولا بالتخويف وترهيب عليهم.
أبو بكر الصديق قد رمز رموزالإمارة فى أوائل تنصيبه
كالخليفة الأولى بخطبته: “ياأيها الناس، قد وليت عليكم، ولست بخيركم، إذا
أصبت فأعينوني وإذا صرفت فقوموني، الضعيف فيكم قوي عندي حتى أوتى له حقه والقوي
فيكم ضعيف عندي حتى أخذ منه حقه” هكذا كيفية الإمارة فى الإسلام، ذات السلام
من عند الرحن ” سلام قولا من رب الرحيم”.
أقول قولي هذا، أستعفيكم من الخطآت وأخيرا:
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته.
بقلم: ماردوي أسدييانتو
فبرايير 12 -2015

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *